الطفلة الناجية "أسيل شرارة" قدمت صوتاً يختصر وجع الطفولة وآمالها في السلام
تظهر أعراض جسدية وسلوكية وتطورية بين الأطفال، جرّاء العدوان الإسرائيلي المستمر وما يتسبّب به من نزوح، وفقدان للشعور ...
الدعم المستمر – حتى بصورة بسيطة – يُحدث فرقًا كبيرًا.
دعم الأطفال عاطفيًا في مناطق الحروب هو الأهم تخفيف حدة المشكلات النفسية
تُعد الأسرة المصدر الأساسي للأمان النفسي
الصدمة تحدث عندما يمر الطفل بتجربة تهدد حياته أو أمانه مثل القصف والنزوح
يظهر الإحباط عندما يشعرون بعدم الأمان أو يتعرضون لتغيرات مفاجئة في حياتهم
"نعاين بعض حالات الاكتئاب واضطرابات ما بعد الصدمة، ولكن أطفالنا يتميّزون بالمرونة والتكيف، والتجاوب مع الأزمات".
تعليم الأبناء كيفية التفكير النقدي والتحقق من المعلومات، حيث يُمكن للأسرة أن تسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا ...
لا بدَّ أن نهيأ أطفالنا مسبقًا بخطر العدو وأطماعه بما يتناسب وكل مرحلة عمرية

2026 © جميع الحقوق محفوظة لموقع أمان الأطفال