محاولة الطفل كسب القبول الدائم تجعله يفقد هويته.
يواجه بعض الأطفال صعوبات في تكوين صداقات أو الاندماج في محيطهم الاجتماعي
الإنسان ينتقل إلى نظام السيولة التي تحدد معنى وجوده في عالم يضيع منه الثبات والاستقرار
التواصل مع المراهق فنّ يتطلب توازنًا دقيقًا.
نحن أمام أحد من أقسى أشكال الاستهلاك المبتذل..
نشأ جيل "زد" وسط أزمات متلاحقة وشعور دائم بعدم الاستقرار، بدءًا من جائحة كوفيد-19.
الجيل الجديد لا يسير خلف ما هو مألوف، بل يعيد تعريف الحياة على طريقته الخاصة.
تغطية الهواتف في أثناء الشحن تمنع تبديد الحرارة الناتجة ما يزيد خطر الاشتعال.
يؤكد العلماء أن التواصل مع الأصدقاء الحقيقيين فقط هو ما يجلب السعادة،
الخجل ليس مرضًا نفسيًا؛ مع ذلك يجب معالجته كي لا يتطور نحو الأسوأ.
تؤكد الأدلة العلمية الحديثة أنه يترك آثارًا سلبية طويلة الأمد على الأطفال
عزيز ثقة الطفل بنفسه العلاج المبكر يساعد في التكيف مع مشكلته، وتطوير مهاراته بشكل طبيعي،
لكن الباحثين يحذرون من أن هذه العلاقات قد تؤدي إلى تدمير الروابط الإنسانية وخلق توقعات غير واقعية والتعرض ...
الحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء.
يلقى هذا النظام المُعتمد في دول كثيرة اعتراضا كونه ينتهك حق الطفل في معرفة هوية أهله.
كان مجتمعنا في كثير من الأوقات يكثر فيه النقد والمقارنة واللوم، إن تركناها وحاربناها نستبدلها بماذا؟

2026 © جميع الحقوق محفوظة لموقع أمان الأطفال