سجل "ميتا" في حماية الأطفال عبر الإنترنت حتى في الأيام الأخيرة، "سيء للغاية".
مع ذلك القانون لن يكون العلاج السحري لحماية الأطفال..
الفئة العمرية بين 12 و18 عامًا هي الأكثر عرضة لهذا الخطر.
تُعيد هذه الحادثة المؤلمة طرح تساؤلات جوهرية عن غياب الرقابة والتدقيق في اختيار الكوادر التي تعمل يوميًا مع الأطفال.
لقد سمحت التقنيات الرقمية بتطوير أساليب جديدة للمجرمين، ما يزيد من تعقيد التحقيقات.
بنت الشركة أدوات جديدة بدورها تحمي الأطفال من التعرض لأي محتوى غير مناسب.
المنصة الشهيرة تحولت من وسيلة للربح إلى أداة للابتزاز.
المجرمون السابقون يقدّمون دروسًا مدفوعة مع شرح لتفاصيل العمليّة..!
.. في كثير من الأحيان؛ هم أكثر عنفًا أو عدوانية أو ميلًا لتوجيه الانتقادات عبر الإنترنت.
الوثائق تؤكد إبلاغ زوكربيرغ بالمخالفات لكنّها لم يأبه بها..
وأخيرًا قُبض على "جوزي" أو "جوفي" منظّم عمليات الاعتداءات الجنسيّة على القصّر في لبنان..
في الأسبوع الماضي، انتحر أحد ضحايا العصابة، وهو قاصر يبلغ من العمر 15 عامًا..
في البداية صدّق ماجد هذا الرجل..لأنه صديق والده؛ ولكن ماذا حدث بعد ذلك؟
وهو عائد إلى البيت بعد نهاية الدوام المدرسي.. حدث معه شيء غريب..
زوكربيرغ كان حريصًا على هذا الموقف وهو ما يعني أن مسؤولية حماية أطفالنا على الإنترنت تقع على عاتق ...
ﺗﺒﯿّﻦ أن اﻷﻃﻔﺎل ﯾﺪﺧﻠﻮن اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺑﺄﻋﻤﺎر أﺻﻐﺮ ممّا كان عليه الأمر من ﻗﺒﻞ..
وجّه اللواء عثمان مراسلات إلى الإنتربول بغية توقيف المشتبه بهم في هذه القضية.

2026 © جميع الحقوق محفوظة لموقع أمان الأطفال