تواجه أكبر شركات وسائل التواصل الاجتماعي في العالم هذا العام عدة محاكمات تاريخية تسعى إلى تحميلها المسؤولية عن الأضرار التي تلحق بالأطفال الذين يستخدمون منصاتها. وبدأت المرافعات الافتتاحية في إحدى هذه القضايا، أمام المحكمة العليا لمقاطعة لوس أنجليس، يوم الاثنين المنصرم.
تواجه شركة “ميتا” المالكة لإنستغرام و”يوتيوب” التابعة لـ”غوغل” دعاوى تتهم منصاتهما بتعمد إدمان الأطفال وإلحاق الضرر بهم. وكانت شركتا “تيك توك” و”سناب” مدرجتين في الدعوى في البداية، قبل أن تتوصلا إلى تسوية بمبالغ لم يكشف عنها.
حصل المحلفون على أول لمحة عن محاكمة يتوقع أن تكون طويلة، وستتسم بتضارب الروايات بين المدعين وشركتي التواصل الاجتماعي المتبقيتين كمدعى عليهما.
قال محامي “ميتا” بول شميت إن هناك خلافا داخل المجتمع العلمي حول مفهوم إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يرى بعض الباحثين أنه غير موجود، أو أن “الإدمان” ليس الوصف الأنسب للاستخدام المكثف لهذه المنصات.
تهدف من خلال هذا التحرك مواجهة ما تسميه "السموم الرقمية"
تشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن ربع سكان الهند تقل أعمارهم عن 14 عامًا
إنشاء نظام تحقق مركزي على مستوى متجر التطبيقات

2026 © جميع الحقوق محفوظة لموقع أمان الأطفال