هل تعلمين ما هي أسباب كسل طفلك.. ؟

هل تعلمين ما هي أسباب كسل طفلك.. ؟

تلاحظ بعض الأمهات أن طفلها يفضل النوم طول الوقت، ولا يملك أي رغبة في القيام بأي نشاط، مدرسيًا كان أو رياضيًا أو تعليميًا، ما يطلق عليه الطفل الكسلان

مع أنه يمتلك القدرة الجسدية على فعل أي شيء، لكن ليس لديه مزاج لفعلها! وهذا بطبيعة الحال يسبب إزعاجًأ للأم ويضع برأسها ألف سؤال وسؤال، عن معنى الكسل وأسبابه وأعراضه وسبل علاجه والفرق بينه وبين الخمول.

والمعروف أن الكسل من الصفات المكتسبة، ويرتبط بأسلوب التربية، بينما الخمول يتمثل في عدم وجود القدرة الجسدية من الأساس على فعل شيء بسبب بعض الأمراض الجسدية أو النفسية.

التقرير التالي يوضح هذه الأسباب النفسية والأخرى المرضية وراء الكسل والخمول، للشرح والتفصيل، كان استشاري طب الأطفال الدكتور قاسم مروان.

 

صفات الطفل الكسول

1.    يفتقر الحماس لأداء أي نشاط وتظهر عليه علامات التعب والإجهاد
2.     يفتقر الحماس لأداء أي نشاط ذهني أو بدني، حتى اللعب.
3.    يفتقد الرغبة في بذل أي مجهود.
4.    تظهر عليه علامات التعب والإجهاد بعد أي مجهود بدني أو ذهني، حتى وإن كان بسيطًأ.
5.    غير منظم، وبلا أهداف، وفي المدرسة غالبًأ ما ينسى أدواته.
6.    لا يؤدي واجبه المنزلي، ويختلق أي عذر لتبرير سلوكه.
7.    الطفل الكسول يميل عادة للاستيقاظ في وقت متأخر.
8.    يشعر بالحاجة إلى المزيد من النوم والاسترخاء ومشاهدة التلفزيون.

 

أسباب نفسية لكسل الطفل

1.    حرص بعض الآباء على توفير كل احتياجات الطفل، وبعضهم يقوم بفعل ما ينبغي على الطفل القيام به، غير مدركين العواقب.
2.    غياب الحافز، عادة ما يدفع الحافز الداخلي الطفل للقيام بأي نشاط؛ فهو يلعب بدافع المرح، ويدرس بدافع التفوق والطفل الكسول يفتقد كل هذا.
3.    قلة النوم، الطفل الذي لا يحصل على قسط كافٍ من النوم، يكون متعبًأ أثناء النهار، وليس لديه دافع لأداء أي نشاط.
4.    سمنة الأطفال، ترتبط بشكل كبير بالكسل، إذ يشعر الطفل بثقل الهمة والتعب الشديد عند القيام بمجهود جسدي.

 

طرائق تخلص الطفل من الكسل

1.    أن يتحمل الطفل مسؤولية القيام بالواجبات المنزلية، ويجب على الأهل أن يكونوا قدوة له.
2.    من المهم تكليفه بمهام بسيطة، ما يجعله يشارك بدلًأ من الجلوس في وضع الكسل والخمول ومتابعة الأجهزة الإلكترونية.
3.    على الآباء الحرص على اتباع نمط حياتي يعتمد على الحركة والنشاط؛ لتحفيز كل أهل البيت ومنهم الأطفال.
4.    يجب الحرص على مدح الطفل باستمرار عند قيامه بعمل أي نشاط مفيد، لتحفيزه على القيام به بشكل متكرر حتى وإن كان بسيطًا.
5.    الثناء والإطراء باستخدام الكلمات التشجيعية، يعد دافعًأ عظيمًأ يجعل الطفل يفعل المزيد دائمًا.
6.    أنشطة في الهواء الطلق: تشجيع الطفل على القيام بنزهة في الحديقة أو المشي مع ممارسة بعض التمارين، والأنشطة الاجتماعية.
7.    التعزيز الإيجابي: حفزي طفلك على القيام بترتيب غرفته أو مساعدة إخوته أو المساعدة في الأعمال المنزلية.
8.    من المهم توضيح أهمية أن يكون الطفل نشيطًأ، وأن يعمل بجد، واتباع أسلوب حياة نشط وصحي لصالحه.
9.    استخدمي تعليمات قصيرة ومباشرة وواضحة ومحددة، عندما تكلفين طفلك بمهمة ما.
10.    تعويد الطفل الكسول على روتين معين؛ يجعله يتفادى الكثير من المشاكل، وحتى ينجز ما يطلب منه.

 

الأسباب المرضية لكسل طفلك

1-     سوء التغذية والمشاكل الصحية سبب للكسل والخمول : لا يقصد بسوء التغذية قلة الطعام أو جوع الطفل، وإنما المقصود النقص في المواد الغذائية الأساسية في الوجبات التي يتناولها الطفل؛ حيث إن الاعتماد على نظام غذائي غير متوازن، قد يؤدي إلى شعوره المستمر بالتعب والإرهاق، لأن جسمه بحاجة لجميع الفيتامينات والمعادن.
2-    مشاكل صحية: مثل نزلات البرد، والتي تحدث نتيجة العدوى الفيروسية بالأخص بين المواسم، وتسبب ارتفاعًأ في درجات الحرارة، والهزال العام. ونزلات البرد ممكن أن تؤدي بالنهاية إلى أعراض أخرى، مثل: ألم في الأذن، والتهاب في الحلق، والتهاب في الجيوب الأنفية، ومشاكل أخرى.
3-    اضطرابات النوم، و عدم نوم الطفل لأوقات كافية أو حتى كثرة نومه.
4-    الأمراض النفسية سبب للكسل قد يكون الكسل والخمول ناتجًأ عن بعض الحالات النفسية، مثل الاكتئاب والقلق، أو أن الحياة صعبة على الأطفال لأي سبب كان. وعادة ما يعبر الطفل عن هذه الحال بأن يكون متعبًا ومرهقًا، ما ينعكس في صورة كسل وإحساس بالخمول وعدم الرغبة في عمل أي شيء.

 

 

مواضيع مرتبطة

إفطار جماعي للأطفال لتعزيز قيم شهر رمضان المبارك

الشهر الفضيل فرصة لتعليم الأطفال التكاتف والمحبّة وعمل الخير..

افتتاح حاشد للمباراة الوطنية اللبنانية للروبوت والذكاء الاصطناعي

عرض الطلاب من كل لبنان لمشاريعهم على مستوى المعاهد والمدارس والنوادي وغيرها

تحدي استخدام ChatGPT في البيئة التعليمية

للمعلمين، يمثّل ChatGPT تحديًا جديدًا، ولكنه يوفر أيضًا فرصًا لتحسين العملية التعليمية.

كلمات مفتاحية

تربوية