أطفال اليوم يتعرضون لكمّ كبير من المعلومات أكثرها غير موثوق
بكاء الطفل ونوبات غضبه تدفع الأهل لاتخاذ قرارات سريعة بنيّة التهدئة
التحكم الناعم يبدأ بجملة: افعل هذا من أجلي.. وينتهي بطفل لا يعرف ماذا يريد هو ؟
توصي التربية الإيجابية، بعدم "كسر" الطفل العنيد ولا "تمجيد" الطفل المطيع
في المرحلة الثانوية، فيبدو الوضع أكثر تعقيدا
المشكلة تظهر عندما تصبح الشهرة عبئًا نفسيًا يؤثر في الهوية والتوازن العاطفي والاجتماعي
أين نحن من قول الرسول (ص): "لا تضربوا الضعيف.."؟!
يرى علماء النفس أن الثقة تبدأ بالتكوّن منذ الشهور الأولى من حياة الطفل
أظهرت النتائج أن 42.19% من المراهقين يعانون القلق.
هناك معايير إذا وضعتها في الحسبان ستوفر عليها كثيرًا من عبء القلق والخوف.

2026 © جميع الحقوق محفوظة لموقع أمان الأطفال