3 استراتيجيّات لتوعية طفلك حول المخدّرات

  • نصائح
  • في السلامة المجتمعية

#اليوم_العالمي_لمكافحة_المخدرات

مثلما يمكنك حماية أولادك من أمراض مثل الحصبة، يمكنك أن تساعد في عمليّة تحصينهم ضد تعاطي المخدرات من خلال عرض الوقائع عليهم قبل تورّطهم في أحداثٍ خطرة. عندما لا يشعر الأطفال بالراحة في التحدث إلى آبائهم وأمهاتهم، سوف يسعون حتمًا الى البحث عن الإجابات في أماكن أخرى، حتى ولو كان مصدرها غير موثوق به، في حين أن الأطفال الذين لا تتوافر لهم المعلومات الصحيحة حيال هذا الموضوع يتعرّضون لخطرٍ أكبر في عمليّة الانخراط في السلوكات غير الآمنة وتجريب المخدرات.

ويعتبر الآباء الذين لديهم خبرة حياتية واسعة النطاق ومستوى ثقافي عالٍ حول آثار تعاطي المخدرات ومعرفة الحقائق الكامنة حول هذا الموضوع الأكثر كفاية لإعطاء أطفالهم المعلومات الصحيحة وإزالة أي مفاهيم خاطئة. ولئن الأب هو قدوة أطفاله، فإن وجهة نظره حيال الكحول والتبغ والمخدرات تؤثر بقوة على انطباعات أطفالهم عن هذا الموضوع. وهكذا يتحوّل الحديث عن المخدرات جزءاً من محادثات الأهل مع أطفالهم عن الصحة والسلامة العامة. وفي هذا السياق، نشر موقع kids health الإلكتروني استراتيجيّات مختلفة للتعامل مع الأطفال بهدف التوعية حيال المخدرات باختلاف مراحلهم العمريّة.

مرحلة ما قبل المدرسة إلى عمر 7 سنوات
يتوجّب على الأهل التعامل مع الأطفال الصغار بدقّة حول موضوع المخدّرات من خلال الحفاظ على لهجة من المناقشات الهادئة واستخدام المصطلحات التي يمكن طفلك أن يفهمها، انتقاء تعابير محدّدة حول تأثير المخدّرات السلبي على حياة الإنسان وخطر الجرعة الزائدة وغيرها من الأضرار التي تفتك بالإنسان على المدى الطويل.

من عمر 8 الى 12 سنة
مع تقدّم طفلك في السن، يمكنك أن تبدأ محادثات دقيقة معه وسؤاله عن أفكاره الشخصيّة حيال المخدرات. ويحصل ذلك من خلال طرح الأسئلة بطريقة مفتوحة، بهدف الحصول على إجابة صادقة. ويعتبر الأطفال في هذا العصر على استعداد للحديث علناً مع آبائهم حول مواضيع حساسة، في حين أن بدء الحوار يساعد على إبقاء الباب مفتوحاً لتبادل أفكار الأطفال ومشاعرهم. وحتى لو لم تؤدِّ أسئلتك الى مناقشة فوريّة مع ولدك، من الضروري أن تبيّن له أنك كنت على استعداد لمناقشة هذا الموضوع وسماع ما لديه ليقوله، وهو سيكون حتمًا أكثر استعدادا ليأتي إليك للمساعدة في المستقبل.

بين 13 و 17 سنة
من المرجّح أن يعرف الأولاد في هذا العمر الأولاد الآخرين الذين يحتسون الكحول أو يستخدمون المخدرات في محيطهم المدرسيّ أو السكنيّ. لذلك يكون كثيرون منهم على استعداد للتعبير عن أفكارهم أو اهتماماتهم مع أولياء الأمور حول هذا الموضوع. وهم قد يسألون أسئلة أكثر تحديدا عن المخدرات.
وتعتبر أهميّة مناقشة الولد بهذه المواضيع في هذه المرحلة العمريّة ضروريّة لفهم أفكار الطفل ومشاعره من جهة، وللحديث عن مخاطر القيادة تحت تأثير المخدرات أو الكحول من جهة ثانية. كما أن الحديث عن المسائل القانونية كعقوبة السجن والغرامة مسألة أساسيّة أيضًا.

 

ملف المخدرات والأطفال في #اليوم_العالمي_لمكافحة_المخدرات - 26 حزيران


المصدر: "جريدة النهار اللبنانية"