الوقت النوعي في زمن الكورونا: ما هو، وكيف نقضيه الآن؟

الإستفادة من وقت فراغ أطفالنا

بسبب فيروس كورونا، نمضي الكثير من الوقت مع الأولاد في البيت. ولكن هل يقوي هذا الوقت المشترَك علاقتكم بأولادكم؟
مفتاح تقوية العلاقة هو جودة الوقت، لا مقداره. فكيف يمكنكم جعل الوقت الذي تقضونه مع الأولاد نوعيّا، رغم الضغط الناتج عن روتين الكورونا؟

مواضيع مرتبطة

انشغال الأهل بهواتفهم الذكية يفاقم قلق الأطفال

تعلق الوالدين بالهواتف يزيد إدمان الأطفال للشاشات.

هل يدرك الطفل معنى التسامح مبكرًا .. كيف يتعلمه منذ الصغر؟

أطفال اليوم يتعرضون لكمّ كبير من المعلومات أكثرها غير موثوق

الضحك مفيد لدماغ الطفل.. كيف يتعلّم وهو يضحك؟

يحتاج الجهاز المناعي إلى "مخزون" من التجارب الإيجابية والخبرات العاطفية الجيدة