هذه العلامات تدل أن طفلك ضحية تحرش جنسي!

 

من الأمور المهمة التي يجب على كل الأهالي معرفتها هو التغييرات التي تطرأ على الطفل في حالة تعرضه لتحرش جنسي أو شهد على واحدة، والتي قد لا يلاحظها الأهل أو لا يفهمون ما وراء هذه التغيرات.

العلامات قد تكون عضوية وظاهرة مثل:
– إيجاد صعوبة في الجلوس أو المشي.
– وجع في المنطقة الخاصة أو ما حولها.
– وجود نزيف أو كدمة أو تورم، التهابات دائمة
– العثور على ملابس داخلية تخص الطفل ممزقة أو عليها دم.

أو قد تكون العلامات سلوكية أو نفسية مثل:
– محاولات الطفل إيذاء نفسه.
– ظهور سلوك جنسي غير لائق.
– فوبيا مستحدثة وخوف غير مبرر.
– تبليل الطفل لسريره أو إصابته بالكوابيس فجأة.
– الانتكاس والعودة لبعض العادات الطفولية السيئة مثل مص الإصبع.
– فقدان الطفل رغبته في الاستحمام وظهور مشاكل تصيبه فيما يرتبط بالنظافة العامة.
– بدء فرض حماية أو وصاية على إخوته الأصغر منه سنا أو أولئك الأضعف منه بدنيا.

لا يجب بالضرورة أن يكون الطفل قد تعرض لتحرش جنسي عند ظهور هذه الأعراض عليه، ولكن في الوقت نفسه لا يجب إهمال هذه العلامات دون التحقيق الجيد في الأمر.

 

إدارة الحوار مع الأطفال له متطلبات

أمر آخر لا يجب إغفاله ولا يقل أهمية عما سبق، وهو الطريقة التي ستوجّه بها الأسئلة والحوار لطفلك الذي تشك في كونه تعرض لتجربة مريعة مثل هذه، فالأمر حساس ومخيف للكبار، وبالتأكيد سيكون وقعه مضاعفا على الأطفال، لذا فإن هناك بعض الأمور الواجب مراعاتها أثناء إجراء مثل هذا الحوار مع الطفل:
– اختر مكانا وتوقيتا مناسبا، أي لا تبدأ الحوار مثلا في وجود أشخاص آخرين، ولا في وقت يكون فيه الطفل متعبا أو مشغولا في أمر آخر.
– انتبه جيدا للهجتك التي تتكلم بها، فلا تكن عصبيا أو متعجلا، بل يجب أن تكون متفهما تماما، كذلك الكلمات المستخدمة يجب أن تكون سهلة الفهم على الطفل.
– استمع جيدا لما يقوله طفلك، فلا تجعله مضطرا لإعادة الكلمة أكثر من مرة، وافهم ما يقوله وامنحه العناية الكاملة.
– ابتعد تماما عن لوم الطفل وإلقاء الأحكام عليه، بل أبدِ سُبُل التعاطف والدعم المختلفة.
 
يقال إن الصبر مفتاح الفرج، والصبر أيضا مفتاح الحوار بينكم وبين أطفالكم في مختلف الأمور، والصبر مطلوب بالتأكيد عند مناقشة مثل هذه المواضيع مع الأطفال، قد يكون الطفل خائفا أو محرجا أو خجولا، وهو ما يزيد من صعوبة الأمر، ولكن بالصبر والاستمرار في الحرص على ما يواجهه الطفل، فإنكم وبلا شك تستطيعون تربية طفل سليم وشجاع، يحاول دائما الدفاع عن نفسه، ولا يخشى أو يخجل من الإفصاح لكم عن الأمور المزعجة التي تعرض لها.

للإطلاع أيضاً على المقال الأول حول: كيف تُعَلِم طفلك حماية نفسه من التحرش الجنسي؟

 

المصدر: الجزيرة