السؤال الآن هو: كيف نتيح لهم نموا صحيا كما كان لدى الأجيال السابقة من دون وسائل التواصل؟
الأثر العقلي المدمر للإفراط في التمرير على المنصات الرقمية
يمنع هذا القانون منصات التواصل الاجتماعي من فتح حسابات لمستخدمين دون السادسة عشرة
الصغار الذين يمتلكون هواتف ذكية هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بنسبة 31%
"ميتا" ركزت على زيادة الوقت الذي يمضيه المراهقون على منصاتها
شركة ميتا ومنافسيها تشجيع الأطفال دون سن 13 عاما ضمنيا على استخدام منصاتهم
عندما يمنع مشغلو هذه البرامج أطفالهم من استخدامها، فهذا يدق ناقوس الخطر لنا جميعا..
أطفال استخدموا الهواتف الذكية في سن مبكرة كانوا أكثر عرضة للعدوانية ومشاعر الانفصال والهلوسة
ارتفعت أعراض الاكتئاب المبلَّغ عنها بنسبة 35%.
قالت أم الفتاة: "لا تكتفِ بكلام ولدك. ابحث بعمق. فتّش غرفهم...".
أشار المسؤولون إلى أن مقتل سانا يوسف أثار "موجة من القلق" في أنحاء باكستان.
هل الأطفال "غير السعداء" ينجذبون أكثر إلى هذه المنصات؟
إن الهواتف تعد “سرطانا لأطفالنا” تسبب “العزلة والوحدة وتقلل من الانتباه،
"إذا كنا حقًا نحب أطفالنا، فعلينا أن نضمن لهم استراحة من الهواتف المحمولة في المدرسة"..
تعرّضت الشركة لدعاوى قضائية بعد مزاعم بأن بعض الروبوتات قدمت محتوى غير لائق.
لدرء المخاطر الكبيرة... اشترِ هاتفًا مؤقتًا

2026 © جميع الحقوق محفوظة لموقع أمان الأطفال