غالبًا ما تتحول ساعات الدراسة، ولا سيما خلال فترة الامتحانات، إلى اختبار حقيقي لصبر الأهل ولعلاقتهم بأطفالهم، إذ يجد كثيرون صعوبة في التعامل مع تشتت انتباه أولادهم وعدم قدرتهم على حفظ المعلومات أو إنجاز الفروض المنزلية.
تؤثر مجموعة من العوامل في نمو أدمغة الأطفال، أبرزها التشتيت الرقمي، وقلة النوم، والتوتر والقلق، إضافة إلى الضجيج. ويفاقم ذلك سوء التغذية مع انتشار الوجبات السريعة والسكريات والأطعمة المصنعة.
كما تشير بعض الدراسات إلى أن قلة النشاط البدني، وعدم اتصال الأطفال بالطبيعة، وكثرة المعلومات والواجبات المدرسية غير الممتعة، تؤثر سلبًا في مستويات التركيز والتعلم لديهم.
للبحث عن إجابات عملية وسط هذا القلق اليومي، تحدثت معالجة نفسية متخصصة في شؤون الأطفال عن خطوات بسيطة يمكن للأهل اعتمادها لمساعدة أطفالهم في التعلم والحفظ بطريقة أكثر فاعلية.
توضح علا خضر، أنه رغم امتلاك كل طفل أسلوبه الخاص والمفضل في التعلم، فإن فهم آلية عمل الدماغ واتباع خطوات مثبتة علميًا يمكن أن يُحدث فرقًا ملموسًا، ويساعد جميع الأطفال في تحسين قدرتهم على تلقي المعلومات وحفظها.
موقع : بي بي سي
سلوك التهديد الطفولة يؤدي إلى انخفاض الكفاءة الذاتية وارتفاع مشاعر العجز.
كشفت الدراسة أن الأبوة/الأمومة قد توفر فائدة غير متوقعة للدماغ
"الثالوث المظلم" في علم النفس يشمل: الاعتلال النفسي والميكافيلية والنرجسية.

2026 © جميع الحقوق محفوظة لموقع أمان الأطفال