أعلنت شركة «إيبك غيمز» عن إطلاق أداة جديدة داخل لعبة فورتنايت تتيح لصنّاع المحتوى إنشاء شخصيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي قادرة على التفاعل مع اللاعبين عبر محادثات مباشرة.
تمنح هذه الميزة الشخصيات داخل اللعبة قدرة غير مسبوقة على الرد والتفاعل، من دون الحاجة إلى برمجة مسبقة لكل سيناريو، ما يعزز الإحساس بالواقعية داخل العالم الافتراضي.
من شخصيات ثابتة إلى «كائنات ذكية»
تعتمد الأداة على دمج نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية داخل الشخصيات، بحيث يكفي أن يحدد المطوّر سمات الشخصية وطريقة تفكيرها، ليقوم النظام بتوليد ردودها بشكل ديناميكي.
وبذلك، تتحوّل الشخصيات غير القابلة للعب (NPCs) من عناصر جامدة إلى كيانات قادرة على الحوار والتفاعل المستمر، ما يفتح آفاقًا جديدة لتجربة اللعب.
قيود صارمة بعد تجارب سابقة
ليست هذه المرة الأولى التي تختبر فيها «فورتنايت» هذا النوع من التفاعل، إذ سبق أن قدّمت شخصية دارث فيدر القادرة على الرد بصوته، قبل أن تُسحب الميزة بسبب إساءة الاستخدام.
وفي النسخة الجديدة، فرضت الشركة قيودًا أكثر صرامة، تمنع الشخصيات من الخوض في محادثات رومانسية أو عنصرية أو مخالفة لقواعد اللعبة، في محاولة لضبط التجربة وحماية المستخدمين.
تعتمد الأداة على دمج نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية داخل الشخصيات
رهان على إنعاش اللعبة
تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه «فورتنايت» إلى استعادة زخمها، بعد تراجع عدد اللاعبين النشطين من ذروته التي بلغت نحو 44 مليون مستخدم في عام 2023 إلى أقل من 10 ملايين مؤخرًا.
ويرى مراقبون أن إدخال شخصيات تفاعلية ذكية قد يسهم في جذب جيل جديد من اللاعبين، ويعيد الحيوية إلى المنصة.
من لعبة إلى منصة متكاملة
تعكس هذه الخطوة رؤية «إيبك غيمز» لتحويل «فورتنايت» إلى منصة ترفيهية متكاملة، لا تقتصر على اللعب فقط، بل تشمل تجارب تفاعلية ومحتوى متجدد.
كما قد تمتد هذه التقنية مستقبلًا إلى محرك Unreal Engine، ما يتيح استخدامها في ألعاب أخرى على نطاق أوسع.
سباق تقني يتسارع
لا تنفرد «إيبك غيمز» بهذا التوجّه، إذ سبق أن طوّرت شركة إنفيديا أدوات مشابهة لربط الشخصيات بالذكاء الاصطناعي، لكنها بقيت ضمن نطاق التجارب.
مع دخول «فورتنايت» هذا المجال بشكل عملي، يبدو أن صناعة الألعاب تقترب من مرحلة جديدة، يصبح فيها الحوار مع الشخصيات جزءًا أساسيًا من تجربة اللعب.
الاستخدام المفرط يؤدي إلى توتر واندفاعية اضطرابات في النوم
تجسيد شخصية دينية مقدسة داخل لعبة فيديو يُعد تجاوزًا للخطوط الحمراء
تُثار مخاوف من تراجع «ساعات الاستخدام» بين الفئات العمرية الأصغر

2026 © جميع الحقوق محفوظة لموقع أمان الأطفال