أفادت الدكتورة غالينا نيفريوزينا اختصاصية طب الأعصاب أن صداع الأطفال هو أحد الأسباب التي تتطلب استشارة طبيب الأعصاب.
تقول: "حاليا يوجد وصف لمئات الأنواع من الصداع، لكن الآباء والأطفال غالبا ما يحاولون السيطرة عليه بأنفسهم باستخدام مسكنات الألم. ولا يستشيرون الطبيب إلا عندما تصبح النوبات متكررة ولا تستجيب للعلاج التقليدي".
تؤكد الطبيبة أن الصداع المتكرر غالبا ما يكون علامة على وجود حالة مرضية كامنة، ويتطلب تشخيصا طبيا متخصصا. وقد تترافق نوبات الصداع مع التسمم الناتج عن العدوى والالتهابات، والتهابات البلعوم الأنفي، واضطرابات الدورة الدموية المرتبطة بمشكلات العمود الفقري العنقي، وأمراض الدماغ المعدية. وخلل التوتر الوعائي اللاإرادي الذي هو سبب شائع لهذه الأعراض لدى المراهقين.
وفقا لها، هناك أعراض تستدعي عناية طبية عاجلة، مثل الشعور بألم حاد مفاجئ، وفقدان الوعي، ونوبات صرع، واضطرابات بصرية وحسية، وارتفاع درجة الحرارة، وازدياد حدة النوبات.
تحذر الطبيبة من أن العلاج الذاتي واستخدام العلاجات الشعبية قد يخفيان الصورة السريرية ويعقدان التشخيص. مشيرة إلى أن طرق التشخيص الحديثة تسمح بتحديد سبب الصداع في الوقت المناسب واختيار العلاج الفعال.
المصدر: صحيفة "إزفيستيا"
معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم بين الأطفال ارتفعت بنحو 80% في العقدين الماضيين
معدلات إصابة الأطفال بضغط الدم ارتفعت بنسبة 80% تقريبًا

2026 © جميع الحقوق محفوظة لموقع أمان الأطفال