كيف تجعلين طفلك يحبّ شهر رمضان ويرغب بالصوم؟

كيف تجعلين طفلك يحبّ شهر رمضان ويرغب بالصوم؟

الطفل يحبّ كل ما هو جميل ومدهش، خصوصًا عندما يتغيّر الروتين اليومي للعائلة.

 

خاص "موقع أمان الأطفال"/ داليا فنيش

شهر رمضان المبارك هو شهر يختلف عن باقي الشهور عند المسلمين، يجمع أفراد الأسرة يوميًا مع بعضهم البعض لتناول الإفطار، وهذا ينشأ عنه أجواء جميلة، يشعر بها بشكل أكبر الأطفال، فتترسخ في ذاكرتهم لتصبح ذكريات تبقى راسخة في أذهانهم مدى الحياة، فيتعلّمون منها أهميّة الأسرة والعائلة ودور الدّين في الحفاظ عليها نواة لاستقرار المجتمع. 

الهدف من الأنشطة الرمضانية للأطفال

تختلف الأهداف من أنشطة رمضان للأطفال وفقًا للنشاط نفسه، ومع ذلك فإن هناك أهداف مشتركة لأنشطة منها:

•    تنمية الوعي الثقافي والديني والعادات التي يتم ممارستها به.
•    تشجيع على التحلي بقيم التسامح والتعاون وفهم معنى التقوى والعطاء.
•    توطيد العلاقات الاجتماعية والعائلية عبر قضاء الوقت، وهو ما ينمي القدرة على النقاش سويًا بالإضافة إلى تنمية العمل الجماعي.
•    تعزيز مهارات الإبداع عند الأطفال باستخدام الأنشطة الفنية لشهر رمضان المبارك.

هناك كثيّر من الأفكار التي يمكنك ابتكارها لجعل طفلك يحبّ شهر رمضان المبارك وينتظره من عام إلى عام، ولكن يسعدني أن أقدمّ لك أيتها الأم العزيزة بعض الأنشطة للأطفال يمكنك تطبيقها، بسهولة، مع أطفالك.

  1. المسجد المنزلي: تخصيص مكان في المنزل للصلاة وتزينه بواسطة الكارتون وإضائته، ووضع سجادة للصلاة. هذه فكرة مناسب للآباء الذين يجدون صعوبة في اصطحاب أطفالهم للمسجد بشكل منتظم.
  2. لعبة المتاهة: ساعد الطفل في الوصول إلى التمر ليفطر عليه، وهي رسم اللعبة على الورق تكون معقدة الخطوط، ويجب على الطفل اكتشاف أي خط يوصله إلى التمر.
  3. فانوس جاهز للطباعة والتلوين: يقوم بتلوين الفانوس والنجوم والهلال وتعليقهم ليزين حائط المنزل.
  4. رسومات وتلوين: رسم بطاقة تهنئة رمضانية وتلوينها وتوزيعها على الرفاق والأقارب.
  5. عبارات تكتب وتعلق في المنزل: نكتب عبارات متل: "أحب شهر رمضان؛ لأنّه أحب الشهور إلى ربي، وسأحاول الصيام مرضاة لربّي"، اللّهم بلغنا رمضان وبارك لنا فيه وارزقنا التوبة النصوحة، وأعنا فيه على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"، " الّلهم تقبّل صيامنا وقيامنا، وبلغّنا ليلة القدر".
  6. قصص بالصور: تقوم الأم بإختيار قصة عن الشهر الكريم وتطلب من الطفل مساعدتها في رسم الصور المناسبة للقصة من ثم قصها ولصقها على كرتونة وكتابة العبارات التي تعبر عن القصة لأن  قراءة القصص تساهم في بناء منظومة القيم الإنسانية والأخلاقية للطفل منذ تشكل الوعي لديه، من خلال التمييز بين الخير والشر، والتفريق بين الخطأ والصواب، وترسيخ قيم التعاطف والرحمة والعطاء والمحبة والتعايش والإخاء والتسامح وقبول الآخر وتتشجيع الأطفال على الصيام في شهر رمضان، وأهمية الصلاة.
  7. الزينة الرمضانية: استخدام زينة رمضان بأشكالها المختلفة، مع طلب من الأطفال المشاركة في إعدادها باستخدام الفوانيس الورقية والنجوم بالإضافة إلى أشكال الزينة المتنوعة، وهي من أنشطة الأكثر شيوعًا، كما أنها من الأمور التي تجلب الشعور بالسعادة في أثناء استقبال شهر رمضان مع الأطفال كما تصنع لهم ذكريات لا تُنسَى.
  8. 8. كتابة بطاقات التهنئة: الكتابة بأسلوب مرح ومميز لجميع الأشخاص الذي يرغب الطفل في تهنئتهم، وتنمية المهارات للتعبير عمّا يشعرون به.

  9. استخدام المسابقات الرمضانية : بالإضافة إلى الأنشطة المتنوعة، نقوم بإعداد مسابقة تكون معلومات عن شهر رمضان للأطفال والطلب منهم الاستعداد جيدًا لكي يتمكّن من فهم هذه العادات والتقاليد والقيم.
  10. إعداد جدول صيام للأطفال: تحديد جدول للصيام خلال أيام رمضان وفقًا لعمر الطفل وصحته البدنية، مع تشجيعه على صوم عدد من الساعات في النهار، ثم تقديم الأطعمة الصحية والمتوازنة بعد ذلك.
  11. الكتابة اليومية: تشجيع الأطفال على كتابة يومياتهم الرمضانية، ماذا يجري معهم من أحداث طريفة أو صعبة، وكيف يشعرون حيالها؟ وهذا ينمّي لديهم حسّ التفرد بالوعي، وتاليّا يعلّقهم بحب الكتابة والتعبير عن ذواتهم.
  12. دعوة الأقارب والأصدقاء للإفطار معًا: ما يحثهم على صلة الرحم ويوطد علاقاتهم بالآخرين، كما يمكن التحدث معهم عن أهمية صلة الرحم بصورة غير مباشرة لجعلهم أكثر أقبالًا على التعامل مع الآخرين وتشجيعهم على حسن الاستضافة.
  13. تنمية عادات دينية جديدة: الحفاظ على الصلاة والصيام مع القيام بالأعمال الصالحة المتنوعة، مثل قراءة القران والأذكار وإطعام المساكين وإعطاء الصدقات.
  14. المواظبة على الصلاة بالمسجد: اصطحاب الأطفال إلى المسجد لصلاة بصورة تدريجية للتعرّف إلى كيفية أداء الصلاة في حال كان الطفل صغير في العمر
  15. التطوع والقيام بالأعمال الخيرية: تحضير الوجبات الرمضانية وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين  فهي تزرع في نفوسهم حب الخير والتصدق كما تحثهم على التعاطف مع الآخرين والاستمرار في ذلك حتى بعد انتهاء شهر رمضان.
  16. المشاركة في إعداد وجبات الطعام: المساعدة في إعداد الوجبات التي تحضرها الأم والمشاركة في تحضير المائدة يزيد قوة التحمل والإرادة.
  17. سماع أناشيد رمضانية: تدخل على الأطفال الشعور ببهجة هذه الأيام.

  1. صندوق التبرعات: تعليم الطفل على العمل الخيري، يمكنك صنع صندوق للتبرّعات مع طفلك وتشجيعه على وضع بعض النقود فيه بشكلٍ يومي، وفي نهاية الشهر، يُفتح الصندوق وتُجمع النقود ليتبرّع بها إلى المحتاجين.
  2. صنع صندوق للأدعية: تخصيص صندوق أدعية رمضان، وهذا يتطلب إيجاد صندوق أو زجاجة أو علبة بسيطة وورق ملون يتم كتابة دعاء واحد على كل ورقة، ثم يتم طيها ووضعها في الصندوق ، وفي كل صباح من الشهر يقوم الطفل بسحب ورقة وقراءة الدعاء المكتوب عليها، ما يساعده على تعلم الأدعية.
  3. إعداد تقويم يومي لشهر رمضان: مدته 30 يوماً ويستخدم التقويم الخاص بالشهر في تحديد مواعيد الأذان والإفطار والسحور اليومية، ولتوثيق الأيام المهمة والزيارات العائلية، أو حتى لتحفيز الأطفال على أداء الصلوات أو التدرب على الصيام تدريجياً، وإعداده بطريقة بسيطة ومرحة من خلال رسم جدول من 30 خانة، كل منها يمثل يوماً من أيام الشهر، ثم وضع علامة على كل ما يمر منها بالملصقات أو الطوابع لإظهار تسلسل الشهر.
  4. أسئلة وأجوبة عن شهر رمضان الكريم: تعتبر هذه الفكرة هادفة وتشجع الأطفال على توسيع معرفتهم وفهمهم للشهر الفضيل، ولا ننسَ إعطاء فرصة  لطفل لطرح أسئلة على الأهل والمشاركة في حوارات دينية مفيدة
  5. تعلم مراحل تطور القمر: لأن هذا الشهر يتزامن مع مراحل القمر واكتماله، فهو أداة تعليمية رائعة للأطفال حيث  يبدأ الشهر برؤية الهلال الجديد، يمكن طباعة المراحل على ورق أو تصميمها يدوياً مع الأطفال في نشاط خفيف وممتع.

 

ختام الشهر والاحتفال بديكورات العيد؛ فهو شهر احتفالي يمكننا استخدام الأضواء لجعل المنازل ممتعة لقضاء العطلة والشعور بالجو الاحتفالي الحميم، وتحضير الحلوى والهدايا لتوزع على الأطفال والأقارب والأطدقاء كصنع أكياس نضع فيها الحلوى لتوزيعها احتفالاً بالعيد.

 

 

 

مواضيع مرتبطة

الألقاب وأثرها النفسي على الأطفال بين المبالغة والتنّمر

إطلاق الألقاب والتسميات السلبية أو الإيجابية يؤثر سلبًا على الطفل بحال كانت مرتبطة بموقف محدد.

علامات تؤكد تعرّض طفلك للعنف في الحضانة أو المدرسة

تعرض الأطفال للعنف يمكن أن تكون له آثار كارثية وخطيرة على صحتهم الجسدية والعقلية والعاطفية.

كلمات مفتاحية

ألعاب_تربوية