كيف تتصرف مع الطفل الغاضب؟

 

كيف تتصرف مع الطفل الغاضب؟

عندما يفقد الطفل أعصابه يقع كثير من الآباء في حيرة ويفشل بعضعهم في تهدئته:

  • أخذ فترة من الراحة وإبعاد الطفل عما يجعله منفعلاً، فذلك يعطيه الفرصة لتهدئة نفسه وتلك مهارة مهمة ليتعلمها الطفل.
  • الحصول على مساعدة معالج نفسي في حال أصبحت نوبات الغضب متكررة، فقد يكون ذلك مؤشراً لإصابته بالقلق.
  • التحكم بالنفس، فإذا شعر الوالد بالانفعال عليه التراجع وأخذ نفس هميق وإعطاء نفسه فرصة لتجميع الأفكار.
  • التحدث بصرامة دون الصراخ أو التوبيخ مع وضع بعض الحدود وتذكير الأطفال بالقوانين، فإعطاء الطفل عناقاً لتهدئته عندما يخطئ التصرف يعزز من سلوكه السيئ.
  • تشتيت انتباه الأطفال، خاصة تحت سن الثالثة، بلعبة ما أو بنشاط يحول انتباههم بعيداً عن نوبة الغضب، ففي هذه السن لا يفهم الأطفال مبدأ السبب والنتيجة، لذا لن تنفع معهم النقاشات.
  • التحدث عن المشاعر التي يجد الأطفال صعوبة في التحدث عنها خاصة إن لم يفهموا ماهية المشاعر التي يختبرونها مما يؤدي إلى الإحباط.
  • التعرف على المسبب في حال تعرض الطفل لعديد من نوبات الغضب فقد يكون هناك كثير من الضغوط في عالمه أو نشاطات أكثرها مما يستطيع التعامل معها.
  • استخدام حسن الفكاهة، حيث يمكن للتصرف المضحك أن يكون أمراً مساعداً.
  • الانحياز إلى جانب الطفل وإعطاؤه الخيار بدلاً من الاستسلام.
  • معرفة الإشارات التي تنذر بفقدان الطفل لأعصابه وتعلمها وربما تعليمها له أيضاً.

مواضيع مرتبطة

كيف تدمر الحرب مناعة الأطفال؟

دعم الأطفال عاطفيًا في مناطق الحروب هو الأهم تخفيف حدة المشكلات النفسية

كيف نحبّ الطفل المختلف من دون أن نضعفه؟

بعيدًا عن الحب المفرط أو الحماية الزائدة.

شات جي بي تي يدخل عالم الصحة النفسية.. دعم إنساني أم مراقبة رقمية؟

هذه الخطوة فتحت في المقابل نقاشا حادا في الخصوصية وحدود المراقبة الرقمية

كلمات مفتاحية

ارشادات_أُسرية