روبوتات “إيليكو“ تسرّب بيانات الأطفال وتتحدث معهم بلغة جنسية

  • نصائح
  • التنمر والتحرش بالأطفال
روبوتات “إيليكو“ تسرّب بيانات الأطفال وتتحدث معهم بلغة جنسية

يمنح المحتالين معلومات مفصلة يمكن استغلالها

كان من المفترض أن يكون "إيليكو" روبوتًا صغيرًا لطيفًا يرافق الأطفال ويعمل بالذكاء الاصطناعي. لكن روبوت شركة إنرجايز لاب الصينية يحتوي على ثغرات أمنية خطيرة تسرّب المحادثات خاصة، كما تسمح بقرصنة الروبوت وتغيير ما يقوله للأطفال عند بُعد.

وفقًا لموقع ذا فيردج التقني، تمكّن الباحث سامي أزدوفال من الوصول إلى 13 مليون محادثة، وما يبدو أنه كامل أسطول روبوتات "إيليكو" النشط حول العالم، الذي يضم 68 ألف وحدة. ويقول أزدوفال إن "الخدمة تحلّل المحادثات لبناء ملفات شخصية تتضمن الأسماء، والأعمار، وتواريخ الميلاد، والعلاقات، والمهن، وتقييمات للشخصية والحالة العاطفية. وتُخزَّن هذه البيانات إلى جانب عناوين البريد الإلكتروني، وعناوين بروتوكول الإنترنت IP، ونصوص المحادثات القابلة للبحث؛ ما يمنح المحتالين معلومات مفصلة يمكن استغلالها.

تضمنت البيانات المسربة صورًا التقطت للأطفال، وتسجيلات صوتية، متاحة عبر روابط عامة على شبكة الإنترنت. وهذا بالرغم من أن الاحتفاظ بالتسجيلات الصوتية مخالف لسياسة الخصوصية الخاصة بالشركة، التي تنص على حذف التسجيلات فور معالجتها.

من الممكن التلاعب بالذكاء الاصطناعي لـ"إيليكو" من بُعد، إذ تمكّن أزدوفال من تغيير ذاكرة روبوت وسلوكه بشكل دفعه إلى اختلاق تفاصيل شخصية، والإصرار على أن الأرض مسطحة، بل التلفظ بعبارات جنسية صريحة ومسيئة. ويؤكد الباحث أن تلاعبًا كهذا قد يؤثر على كامل أسطول الروبوتات في آن واحد.

 

من أجل حماية أطفالك من هذا النوع من المشكلات تنصح شركة مالويربايتس للأمن السيبراني بالتالي:

  • فصل "إيليكو" عن شبكة "واي فاي" حتى التأكد من معالجة الثغرات المذكورة.
  • التأكد من مراجعات السلامة الصادرة عن جهات خارجية قبل شراء أي منتج مزود بالذكاء الاصطناعي وموجه للأطفال.
  • اختبار الجهاز ومراقبته قبل تقديمه للأطفال لرصد أي ردود غريبة أو تنطوي على مخاطر.
  • استخدام أدوات الرقابة الأبوية: تفعيل جميع فلاتر المحتوى وخيارات حماية الخصوصية المتاحة.
  • إبلاغ الشركات المصنعة وهيئات حماية المستهلك عن المشكلات.
  • التعرّف على البيانات التي يجمعها الجهاز، والجهات التي يقدم لها هذه البيانات، والغرض من استخدامها.

 

العربي الجديد

 

مواضيع مرتبطة

ثماني ولايات أميركية تقاضي “OpenAI“ بتهمة إيذاء الأطفال

تواجه “OpenAI“ عشرات الدعاوى القضائية الأخرى

لماذا تثير المحادثات مع «تشات جي بي تي للمراهقين» القلق الشديد؟

طرح الإجابات المدرسية مباشرة وفشل التعامل مع الأزمات النفسية

كلمات مفتاحية

تحرش