“أمانة الغابة الخضراء“ درس يحيى في رعاية الأرنب “سمسم“

“أمانة الغابة الخضراء“ درس يحيى في رعاية الأرنب “سمسم“

لقد كانت هذه التجربة القاسية نقطة تحول في حياة يحيى

 

تبدأ أحداث قصة أمانه الغابة الخضراء في بيت دافئ يملؤه الكثير من صخب الأطفال، قد كان الطفل يحيى ذات عمر (8 سنوات) يلح يوميًا على والديه ولأسابيع طويلة من أجل شراء أرنب صغير ليقوم بتربيته في حديقة منزلهم. إلا أنه وبعد العديد من المناقشات الأسرية، قد وافق الأب ولكن بشرط واضح وصارم قائلًا: "يا يحيى، هذا الكائن يعد أمانة، وأنت المسؤول الأول والأخير عن كل من طعامه، ونظافة قفصه، وسلامته" ليفرح يحيى وبشدة ويقبل التحدي بحماس بالغ.

أما في الأسبوع الأول، فقد كان يحيى يستيقظ مبكرًا لتقديم الجزر والخضروات الطازجة لأرنبه المفضّل والذي أسماه "سمسم". إلا أنه مع مرور الأيام وتوالي العديد من المغريات كألعاب الفيديو التفاعلية مع أصدقائه، فقد بدأ الحماس يقلّ لدى يحيى، ويتسلل الكسل إلى قلبه.

في أحد الأيام، قد ترك يحيى أرنبه وبدون طعام أو ماء طوال النهار، وخرج للعب مع رفاقه متناسيًا وعده، فعند عودة يحيى في المساء، قد توجه إلى القفص ليجد الأرنب "سمسم" مستلقيًا على الأرض يعاني ضعفًا شديدًا، ولا يقوى على الحركة، ويموء بصوت خافت معبرًا عن زيادة شعوره بالألم والجوع لتنهمر الدموع من عيني يحيى، ويشعر بوخز شديد في ضميره لأنه خذل صديقه الصغير فقد هرع يحيى بمساعدة والدته لتقديم الرعاية العاجلة للأرنب حتى بدأ في استعادة عافيته..

لقد كانت هذه التجربة القاسية نقطة تحول في حياة يحيى؛ إذ أدرك أن الحيوان ليس لعبة للتسلية وقت الفراغ، بل في المقابل هو روح معلقة بمدى التزامه بكلمته. ومنذ ذلك اليوم، قد أصبح يحيى مثالًا للطفل المنظم الذي يضع واجباته تجاه كائناته الأليفة لتفوق أي رغبة في اللعب.

 

نقلًا عن موقع سيدتي نت

مواضيع مرتبطة

لماذا اختفت قصة ما قبل النوم؟.. ما يخسره طفلك حين تغيب القراءة اليومية

كيف الحل حين يكون كثير من الآباء أنفسهم لا يستمتعون بالقراءة؟

أين أنا؟

إرشادات عملية لدعم الصحة النفسية لأطفالنا خلال الأزمات

كلمات مفتاحية

قصص قصة للأطفال