كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة من دون أعباء مالية إضافية؟

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة من دون أعباء مالية إضافية؟

ألعاب بسيطة داخل المنزل لتنمية قدرات الأطفال العقلية والعاطفية.

قد يكون من أصعب ما يواجهه الأهل اليوم في تربية أطفالهم تأمين الحضور الذهني والوقت والمال.

وتيرة الحياة السريعة وتراكم المسؤوليات تضع كثيراً من الأهل في حالة إرهاق ذهني وجسدي، وتُولّد لديهم شعوراً بالذنب والتقصير تجاه أطفالهم، نتيجة محدودية الوقت أو الطاقة المتاحة لهم.

مع غياب الأهل عن المنزل، أو عودتهم إليه وهم في حالة إنهاك، يجد الأطفال أنفسهم، في كثير من الأحيان، أمام شاشات الأجهزة الذكية أو التلفاز، حتى خلال أيام الإجازة.

في حين يستطيع بعض الأهل الخروج إلى الطبيعة، أو اصطحاب أطفالهم إلى أماكن مخصصة للعب، أو السماح لهم باللعب أمام المنزل مع أصدقائهم، تبقى هذه الخيارات غير متاحة للجميع. لذلك من المهم إعداد قائمة بأنشطة متنوعة يمكن ممارستها مع الأطفال في مختلف البلدان، وعلى مدار السنة، وفي جميع أحوال الطقس، من دون أي عبء مالي إضافي.

في هذا السياق، تحدثت بكريستال الحايك، مدربة ومستشارة مختصة بالأطفال الذين يعانون اضطرابات في النمو العصبي، وتعتمد في عملها على المواقف الحياتية اليومية والألعاب البسيطة داخل المنزل لتنمية قدرات الأطفال العقلية والعاطفية.

الحضور الفكري أولاً

تقول الحايك،  إنه "قبل التفكير في أي نشاط نريد القيام به مع طفلنا، علينا أولاً أن نكون حاضرين ذهنياً معه في تلك اللحظة، وأن نتواصل معه بعمق".

وتضيف: "يجب أن تكون طاقتنا مشبعة بالاهتمام والحب والفرح قبل أي شيء آخر، لأن ما يبقى في ذاكرة الطفل ليس النشاط بحد ذاته، بل ما شعر به خلال الوقت الذي أمضاه معكم". وتوضح قائلة: "ما يبقى هو شعوره بالأمان، وبالفرح، وبأنه محبوب. هذا ما سيتذكره لاحقاً".

تتابع: "هناك فارق كبير بين أن نجلس مع الطفل من دون امتلاك الطاقة لتحمّل أسئلته الكثيرة أو رغباته، وبين أن نكون حاضرين ذهنياً معه". وتضيف: "يمكن لأي طفل أن يستشعر هذا الفرق بسهولة تامة، حتى وإن لم يعرف لاحقاً كيف يعبّر بالكلمات عمّا شعر به".

مواضيع مرتبطة

7 وسائل كي لا يتحوّل تدريس الأطفال إلى حرب يومية

تؤثر مجموعة من العوامل في نمو أدمغة الأطفال، أبرزها التشتيت الرقمي

أخطاء شائعة في تهدئة الأطفال ترفع مستوى توترهم

بكاء الطفل ونوبات غضبه تدفع الأهل لاتخاذ قرارات سريعة بنيّة التهدئة 

في أزمة الضيق المالي .. هل الطفل قادر على الفهم الواقعي؟

كيف نصنع من الأزمة درسا في المرونة والادخار؟