ديب إل للترجمة النصية تطور أدوات للترجمة الصوتية الفورية

ديب إل للترجمة النصية تطور أدوات للترجمة الصوتية الفورية

تقنية الترجمة الصوتية قادرة على التعلم والتكيف مع المفردات المخصصة

أطلقت شركة “ديب إل” لأدوات الترجمة الرقمية، مجموعة برامج جديدة للترجمة الصوتية الفورية التي تغطي مجموعة استخدامات متنوعة مثل الاجتماعات، والمحادثات عبر الهاتف المحمول والويب، والمحادثات الجماعية للعاملين في المكاتب الأمامية من خلال تطبيقات مخصصة. كما تطلق الشركة واجهة برمجة تطبيقات (أيه.بي.آي) تتيج للمطورين الخارجيين والشركات تطوير أدوات خاصة بها لتلبية استخدامات محددة مثل مراكز الاتصال اعتمادا على تقنية “ديب إل”.

نقل موقع تك كرانش المتخصص في موضوعات التكنولوجيا عن جاريك كوتيلوفسكي، الرئيس التنفيذي لشركة “ديب إل”، قوله: “بعد سنوات طويلة من العمل في مجال الترجمة النصية، كان الانتقال إلى الترجمة الصوتية خطوة طبيعية بالنسبة لنا. لقد قطعنا شوطا كبيرا في مجال ترجمة النصوص والوثائق، لكننا كنا نعتقد أنه لا لدينا يوجد منتج متميز للترجمة الصوتية الفورية”، مشيرا إلى أن التحديات التي تواجه تطوير أداوات للترجمة الصوتية الفورية تتركز في كيفية  تحقيق التوازن بين تقليل زمن الرد -أي التأخير بين حديث المتحدث وتشغيل صوت الترجمة- من ناحية والحفاظ على دقة الترجمة من ناحية أخرى.

تطلق شركة “ديب إل” أدوات يتم استخدامها في منصات مؤتمرات الفيديو والمحادثة الجماعية عبر الإنترنت مثل زوم ومايكروسوفت تيمز، حيث يمكن للمستخدمين سماع الترجمة الفورية أثناء حديث الآخرين بلغاتهم الأصلية، أو قراءة النص المترجم مكتوبا على الشاشة. وهذا البرنامج متاح حاليا على نطاق محدود، حيث تدعو الشركة المؤسسات الأخرى للانضمام إلى قائمة الانتظار. كما تقدم الشركة تطبيقا لترجمة المحادثات عبر الهاتف المحمول والويب.

كما تتيح “ديب إل” للمستخدمين الاشتراك في محادثات جماعية أثناء الأنشطة مثل الدورات التدريبية وورش العمل، حيث يمكن للمشاركين الانضمام إلى المحادثة عبر رمز الاستجابة السريعة (كيو آر كود).

أوضحت “ديب إل” أن تقنية الترجمة الصوتية الخاصة بها قادرة على التعلم والتكيف مع المفردات المخصصة، مثل المصطلحات الخاصة بالقطاعات وأسماء الشركات والأفراد.

قال كوتيلوفسكي إن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مفهوم خدمة العملاء في السنوات القادمة، مشيرا إلى أن أداة الترجمة تساعد الشركات على تقديم الدعم بلغات يصعب الحصول على موظفين يتحدثون بها لتوظيفهم في خدمة العملاء سواء نظرا لقلة المتاح من هذه الكوادر أو ارتفاع تكلفة الاستعانة بها.