أعلنت المفوضية الأوروبية، يوم الأربعاء، عزمها إصدار أمرٍ إلى شركة "ميتا بلاتفورمز" لإعادة إتاحة وصول مساعدي الذكاء الاصطناعي المنافسين إلى تطبيق "واتساب"، وذلك بعد أن فرضت الشركة الأميركية رسومًا على الوصول.
أوضحت الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي أنها أبلغت "ميتا" بأن السياسة المعدّلة "تبدو أنها تؤدي إلى استبعاد مساعدي الذكاء الاصطناعي من أطرافٍ ثالثة من واتساب، وبالتالي تظهر للوهلة الأولى مخالِفةً لقواعد المنافسة في الاتحاد الأوروبي". وأضافت أن التدابير المؤقتة، التي تُفرض عند وجود مخاوف من إلحاق ضرر بالمنافسة، ستظل ساريةً حتى انتهاء التحقيق.
جاء في بيان المفوضية: "لمنع حدوث ضررٍ جسيمٍ ولا يمكن إصلاحه بالمنافسة، تعتزم المفوضية أن تأمر ميتا بإعادة إتاحة الوصول لمساعدي الذكاء الاصطناعي من أطرافٍ ثالثة بالشروط نفسها التي كانت سارية قبل 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2025".
كانت "ميتا" قد أبلغت المفوضية في مارس/ آذار بأنها ستسمح بوجود مساعدين منافسين على "واتساب" لمدة عامٍ واحدٍ مقابل رسوم، بعد أن كانت تخطط في البداية لحظر روبوتات الدردشة التابعة لأطرافٍ ثالثة من "واتساب بزنس" (WhatsApp Business).
في المقابل، انتقد متحدث باسم "ميتا" التوجه الأوروبي، معتبرًا أن المفوضية "تقترح استخدام صلاحياتها التنظيمية لتمكين بعض أكبر الشركات في العالم من استخدام منتج واتساب بزنس المدفوع مجانًا". وأضاف أن ذلك يعني أن "مخبزًا صغيرًا في فرنسا يدفع لاستخدام الخدمة لتلقي طلبات الكرواسان سيتحمّل تكلفة شركات مثل أوبن إيه آي"، مشددًا على أنه "لا ينبغي للشركات الأوروبية الصغيرة أن تدفع فاتورة أوبن إيه آي".
كما أشارت المفوضية إلى توسيع نطاق التحقيق ليشمل إيطاليا، حيث كانت هيئة المنافسة الإيطالية قد فتحت تحقيقًا منفصلًا العام الماضي. وتسببت هذه التحقيقات في توتر العلاقات بين بروكسل وواشنطن، إذ اتهمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ، الاتحاد الأوروبي بممارسة الرقابة.
تقليل الانغماس في العالم الرقمي يساعد في استعادة القدرة الطبيعية على التركيز
يضعف ذلك مجال رؤيتهم المحيطية، وهو أمر بالغ الخطورة.

2026 © جميع الحقوق محفوظة لموقع أمان الأطفال