روبوتات الدردشة الذكية.. رفقاء دائمون أم بديل خطير للعلاقات الإنسانية؟

روبوتات الدردشة الذكية.. رفقاء دائمون أم بديل خطير للعلاقات الإنسانية؟

أصبح الروبوت مسارا لتلقي الدعم العاطفي

يقدّم روبوت الدردشة القائم على الذكاء الاصطناعي دعما دائما للمستخدمين، دون إصدار أحكام أو ملل أو طلب أي مقابل، ما يجعله مصدرا ثابتا للتفاعل العاطفي.

أظهرت دراسة جديدة أجرتها جامعة "آلتو" تأثير استخدام روبوت الدردشة الذكي "Replika" على الصحة النفسية والحياة الاجتماعية للمستخدمين، ونُشرت النتائج على منصة arXiv وسيتم تقديمها في مؤتمر CHI 2026 حول التفاعل بين الإنسان والحاسوب في برشلونة.

ركزت الدراسة على نحو 2000 مستخدم نشط على الموقع، حيث قُورنت منشوراتهم وتعليقاتهم على مدى عامين – قبل التعارف على الروبوت وبعده – مع مجموعات ضابطة لم تستخدم الذكاء الاصطناعي أو استغنت عنه. وكشفت النتائج عن زيادة التركيز على العلاقات الشخصية في المنشورات، إلى جانب إشارات متزايدة للوحدة والاكتئاب والأفكار الانتحارية مقارنة بالمجموعات الضابطة.

كما أظهرت المقابلات المتعمقة مع 18 مشاركا أن علاقات المستخدمين مع الروبوت مرت بمراحل مشابهة للعلاقات الإنسانية الوثيقة، مع اعتماد عاطفي متدرج، حيث أصبح الروبوت مسارا لتلقي الدعم العاطفي، وإجراء محادثات صعبة، والتدرب على مواجهة المواقف الاجتماعية الصعبة مثل التحدث مع المدير أو التعبير عن المشاعر.

أكد الباحثون أن الرفيق الذكي يقدم دعما غير مشروط وجاذبا، لكنه قد يرفع بشكل غير ملحوظ مستوى الاعتماد على الذكاء الاصطناعي مقارنة بالعلاقات البشرية المعقدة.

المصدر: Naukatv.ru

مواضيع مرتبطة

شباب جيل زد يعتمدون على الذكاء الاصطناعي رغم تراجع ثقتهم به

صار أبناء جيل زد أكثر تشكّكًا وسلبيةً تجاه الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي.. عكاز معرفي يسرق ذاكرتنا بصمت

المساعدات الذكية تغير طريقة تفكيرنا وتذكرنا، وليس دائما للأفضل

محتوى الذكاء الاصطناعي... عواقب لا رجعة فيها على الأطفال

الذكاء الاصطناعي يؤثر سلبًا في الأطفال في مراحلهم العمرية المبكرة