ارتفعت نسبة المواد الإباحية للأطفال المولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي على الإنترنت بنسبة 14% خلال العام 2025، بحسب ما أعلنته مؤسسة مراقبة الإنترنت البريطانية في تقرير صادر الثلاثاء.
أشارت المؤسسة التي تملك صلاحيات عالمية لمراقبة المحتوى الإباحي للقاصرين إلى أنها رصدت 8029 صورةً ومقطعًا أنتجت بالذكاء الاصطناعي خلال عام 2025، لافتةً إلى أن عدد مقاطع الفيديو ازداد بأكثر من 260 ضعفًا مقارنةً بالعام السابق.
كما نبّهت إلى أن 65% من المقاطع صُنفت ضمن الفئة "أ"، المصنفة الأشد خطورة بموجب القانون البريطانية. وحذّرت من وجود محادثات بين المتحرشين بالأطفال على الإنترنت المظلم من أجل "تحسين" نوعية المواد المنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي.
قالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة مراقبة الإنترنت، كيري سميث، إن التطورات التكنولوجية "يجب ألا تكون على حساب سلامة الأطفال ورفاهيتهم"، معتبرةً أن من "المفزع" معرفة أن هناك أشخاصًا يستخدمون الذكاء الاصطناعي "لتدمير حياة طفل". وشدّدت سميث على أنّه "لا يمكن التهاون" في وضع ضوابط لاستعمالات الذكاء الاصطناعي، مضيفةً: "يجب أن تخضع التكنولوجيا الجديدة لأعلى معايير الجودة، ففي بعض الحالات تكون حياة أشخاص على المحك".
دعت المؤسّسة الحكومة البريطانية إلى تشديد القوانين المتعلقة باستعمالات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك إلزام الشركات بإخضاع نماذجها لاختبارات السلامة والتأكّد من أنها آمنة، قبل إتاحتها للمستخدمين. وكانت أدوات الذكاء الاصطناعي قد أثارت جدلًا عالميًا في الفترة الماضية بسبب استعمالها في توليد محتوى جنسي لنساء وقاصرين.
كان أبرز هذه الوقائع إنتاج روبوت غروك التابع لشركة إكس إيه آي أكثر من 3 ملايين صورة إباحية مطلع العام الحالي ونشرها عبر منصة إكس، استجابةً لطلبات المستخدمين، وهو ما أدى إلى فتح تحقيقات وتقديم دعاوى بحق الشركة المملوكة للملياردير إيلون ماسك في أكثر من دولة حول العالم.

2026 © جميع الحقوق محفوظة لموقع أمان الأطفال