افتتاح مهرجان سوزدال للرسوم المتحركة.. أصوات جديدة وأحلام تبدأ من الطفولة

افتتاح مهرجان سوزدال للرسوم المتحركة.. أصوات جديدة وأحلام تبدأ من الطفولة

شهد المهرجان إقبالا كبيرا من طلاب مدارس الرسوم المتحركة

افتُتح في مدينة سوزدال العريقة واحد من أبرز مهرجانات الرسوم المتحركة في روسيا، في دورة متجددة أكدت أن هذا الفن يزداد شبابا عاما بعد عام.

تولى رئاسة المهرجان المخرج دميتري غيلر، مخرج فيلم "أليوشينكا" الذي حقق نجاحا كبيرا في الدورة الماضية، في تقليد سنوي يشهد تسليم الراية للرئيس القادم في ختام الفعاليات.

لم يخلُ حفل الافتتاح من لمسة وفاء مؤثرة للشاعر والكاتب الراحل فاديم جوك، أحد الوجوه التاريخية للمهرجان، حيث استُعيدت إحدى أغانيه التي تنبأت بقصر عمر الفنان في عالم التحريك.

من أبرز ما ميّز هذه الدورة تخصيص مسابقة مستقلة للرسوم المتحركة التطبيقية، التي غالبا ما يُنظر إليها على أنها تجارية بحتة، إلا أن لجنة التحكيم تعهّدت بإثبات أن هذا النوع لا يقل قيمة فنية عن الرسوم المؤلفة.

كما جرت العادة، افتُتحت العروض بفقرة "التمارين الصباحية"، التي تضم أعمال استوديوهات الأطفال من مختلف أنحاء البلاد. هذه الفقرة تتطلب من الجمهور الاستيقاظ مبكرا، لكنها تكافئهم بفرصة مشاهدة أعمال صادقة وعفوية، يقدّمها أطفال يعبّرون بحرية مطلقة بعيدا عن أي قيود أو رقابة.

كما شهد المهرجان إقبالا كبيرا من طلاب مدارس الرسوم المتحركة، ما استدعى تخصيص قسم مستقل بعنوان "مارس" لعرض أعمالهم. ولوحظ حضور نسائي بارز في هذا المجال، حيث أصبحت الرسوم المتحركة في روسيا فنا تميل كفّته لصالح المبدعات. وفي ختام كل يوم، نوقشت أعمال الطلاب بحضور مخرجين بارزين.

هكذا انطلق مهرجان سوزدال هذا العام بروح متجددة، حيث تلتقي خبرة الكبار بجرأة الصغار، في مشهد يؤكد أن مستقبل الرسوم المتحركة في روسيا يبدأ من خيال الأطفال.

مواضيع مرتبطة

الدبدوب فيني بوخ يعود إلى الشاشة الكبيرة بفيلم روائي طويل

رسّخ استوديو "سويوزمولتفيلم" مكانة هذا الدبدوب الصغير في الوجدان الثقافي

شخصيات شهيرة من رسوم المتحركة الروسية تعود إلى الشاشة بطابع عصري

تشمل الخطط المستقبلية بعث شخصيات أخرى بطرائق وقصص جديدة