قدّم السيناتور الديمقراطي ستيف باديلا مشروع قانون إلى مجلس ولاية كاليفورنيا يقضي بحظر بيع ألعاب الأطفال المزودة ببرامج الدردشة الآلية المدعومة بالذكاء الصناعي لمن هم دون سن الثامنة عشرة لمدة أربع سنوات. ويهدف هذا التشريع، المعروف باسم مشروع قانون مجلس الشيوخ رقم 867، إلى توفير الوقت الكافي لوضع لوائح سلامة تحمي الأطفال من الألعاب التي تعمل بالذكاء الصناعي، مخافة أن تُجرى محادثات غير لائقة أو تُعلّم الأطفال كيفية إيذاء أنفسهم.
قال السيناتور باديلا في بيان عبر مدونته إن "برامج الدردشة الآلية وغيرها من أدوات الذكاء الصناعي قد تصبح جزءاً لا يتجزّأ من حياتنا في المستقبل، لكن المخاطر التي تُشكّلها الآن تتطلّب منا اتخاذ إجراءات جريئة لحماية أطفالنا"، و"لا تزال لوائح السلامة الخاصة بنا المتعلقة بهذا النوع من التكنولوجيا في مراحلها الأولى، وستحتاج إلى تطويرها بوتيرة متسارعة تتناسب مع تطور قدرات هذه التكنولوجيا. إن تعليق بيع هذه الألعاب المدمجة مع برامج الدردشة الآلية يتيح لنا الوقت الكافي لوضع إرشادات السلامة والإطار المناسبين لتطبيقها. لا يمكن استخدام أطفالنا كفئران تجارب لشركات التكنولوجيا الكبرى".
انتشرت قصص مخيفة عدة عن ألعاب الأطفال المزودة بتقنية الذكاء الصناعي، مثل "دبدوب" محشو من شركة فولوتوي، بدأ العام الماضي في التحدث عن الميول الجنسية مع الأطفال، وكان يخبرهم بأماكن وجود السكاكين، إلى أن حظرت شركة التكنولوجيا أوبن إيه آي وصوله إلى نموذج الذكاء الصناعي GPT-4o.
اختبرت منظمة لحماية المستهلك بعض ألعاب الأطفال المزودة بالذكاء الصناعي، ووجدت أن العديد منها يفتقر إلى أدوات رقابة أبوية فعّالة، بحيث قد ترشد الأطفال إلى أماكن وجود أشياء خطيرة كالأسلحة النارية وأعواد الثقاب، كما لاحظت أن الضوابط تتلاشى كلما طالت مدة تفاعل الطفل مع لعبة الذكاء الصناعي.
هكذا تنضاف مخاوف ضرر روبوتات الدردشة على الأطفال إلى المخاوف على المراهقين، إذ تواجه "أوبن إيه آي" دعاوى قضائية من عائلات شباب انتحروا بعد طول تحدث مع روبوت الدردشة تشات جي بي تي. كذلك ظهرت حالات مشابهة لأطفال ومراهقين تفاعلوا مع تطبيقات محاكاة شخصيات مثل "كاركتر إيه آي"، وانتهت علاقاتهم الرقمية بمآسٍ مشابهة.
منظمة «فيربلاي» تحذر الآباء قبل موسم الأعياد من ألعاب الذكاء الصناعي
تزداد احتمالات إصابتهم بالاكتئاب أربعة أضعاف..!
«تقارير النشاط» تقدم رؤية مفصلة عما يلعبه الأطفال والوقت الذي يقضونه في كل لعبة..

2026 © جميع الحقوق محفوظة لموقع أمان الأطفال