كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في منع الاختراق

كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في منع الاختراق

في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الأمن الإلكتروني، يبرز الذكاء الاصطناعي كحليف قوي في مواجهة التهديدات الرقمية المتطورة. يتميز المشهد الأمني بتحديات فريدة، بما في ذلك اتساع سطح الهجوم، الزيادة الهائلة في عدد الأجهزة داخل كل منظمة، التنوع الكبير في نقاط النهاية، والتوسع في استخدام العمل عن بعد والإنترنت للأشياء، فضلاً عن النقص الحاد في المتخصصين المهرة في مجال الأمن الإلكتروني.

رغم هذه التحديات الضخمة، يقدم الذكاء الاصطناعي مجموعة من الحلول التي تعزز قدرات فرق تكنولوجيا المعلومات، من خلال توفير معرفة محدثة بالتهديدات الأمنية لتحديد الأولويات وتقييم المخاطر بدقة. كما يسهم في تحديد نقاط القوة والضعف في الأنظمة الأمنية، ويعزز القدرة على التنبؤ بمخاطر الاختراق، ما يسمح بوضع استراتيجيات فعالة لتعزيز المرونة الأمنية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن لـ AI تحسين استجابات الحوادث بشكل كبير، ما يساعد الشركات على فهم أسباب الضعف، وتجنب الثغرات الأمنية في المستقبل. هذا النهج يتجاوز بكثير القدرات البشرية العادية في المراقبة، والكشف عن التهديدات، حيث يوفر AI طريقة أكثر كفاءة وفاعلية لتحليل والاستجابة للتهديدات الأمنية تلقائياً.

مع تطور القراصنة وتعقيد أساليبهم، أصبحت هناك حاجة ماسة إلى تعزيز أساليب الأمان الإلكتروني التقليدية. الذكاء الاصطناعي رغم أنه لا يزال في مراحله الأولى، يعد بإحداث ثورة في مجال الأمان الإلكتروني، ممكناً الشركات من بناء شراكات بشرية-آلية قوية، تعمل على حماية البنية التحتية الرقمية اليوم وفي المستقبل.

 

 


المصدر: موقع عربي بوست

مواضيع مرتبطة

"آبل" تحذر من "هجوم برامج تجسس مستأجرة" وخصوصًا من (NSO) الإسرائيلية

هجمات برامج التجسس المستأجرة نادرة وأكثر تعقيدًا إلى حدٍ كبير من أنشطة الجرائم الإلكترونية العادية أو البرامج الضارة.

"فيسبوك" تجسّست على مستخدمي "سناب شات"

نفذت فيسبوك حملة تجسس سرية على بيانات مستخدمي تطبيق سناب شات، وفقًا لملفات المحكمة غير المعلنة.

التكنولوجيا في حياتنا إثراء للفرص وأهمية الرقابة الأبوية

الإستعمال المفرط للإنترنت والأجهزة الذكية له مضار كبيرة منها تقلب المزاج والتأثير السلبي على السلوك وعلى التحصيل العلمي والتركيز في المدارس.