"إنستغرام" يشدد سياسته تجاه المراهقين بحال لا يتابعون البالغين.. أو يكفي لحمايتهم فعلًا؟

يأتي التحديث في الوقت الذي تستمر فيه منصات التواصل الاجتماعي في مواجهة التدقيق بشأن تأثيرها على المستخدمين الأصغر سنا.. 

بدأت Meta تفرض قيودًا على تلقي الأشخاص الذين تقلّ أعمارهم عن 18 عاما الرسائل على "إنستغرام" و"مسنجر"، من أي مستخدم لا يتابعونه أو غير متصلين به. يأتي هذا الإجراء كونه جزءًا من تحديث الأمان.

قال عملاق وسائل التواصل الاجتماعي إن التغيير جزء من العمل المستمر لتوفير "تجارب مناسبة لعمر المراهقين" عبر تطبيقاته. ويوسّع هذا التغيير سياسة التعريف الحالية التي لا تسمح للبالغين بإرسال رسائل إلى المراهقين الذين لا يتابعونهم. وهذا يعني أنه لن يتمكّن أي شخص على "إنستغرام" و"مسنجر" الآن من إرسال رسالة مباشرة إلى مراهق لا يتابعه.

وقالت Meta في منشور: "بموجب هذا الإعداد الافتراضي الجديد، لا يمكن مراسلة المراهقين أو إضافتهم إلى الدردشات الجماعية إلا من قبل الأشخاص الذين يتابعونهم بالفعل أو يتصلون بهم، ما يساعد المراهقين وأولياء أمورهم على الشعور بثقة أكبر. وسينطبق هذا الإعداد الافتراضي على جميع المراهقين الذين تقلّ أعمارهم عن 16 عاما (أو أقل من 18 عاما في بعض البلدان)".

وفي تحديث إضافي للسلامة، قالت Meta إن الآباء الذين يستخدمون أدوات الإشراف الحالية سيكون لديهم الآن القدرة على الموافقة أو رفض طلبات المراهقين لتغيير إعدادات الخصوصية والأمان الافتراضية الخاصة بهم.

ويأتي التحديث في الوقت الذي تستمر فيه منصات التواصل الاجتماعي في مواجهة التدقيق بشأن تأثيرها على المستخدمين الأصغر سنا.. 

ولكن هنا يُطرح سؤال مهم : ماذا يعني عدم قدرة إرسال رسالة لغير المراهقين ممن لا يتابعون البالغين؟؟؟ ماذا بشأن هؤلاء المتابعون أنفسهم؟ هل هم بمنأى عن أي تحرش أو اعتداء أو محاولة خداع أو ابتزاز؟؟؟

المصدر: ديلي ميل
 

مواضيع مرتبطة

"آبل" تحذر من "هجوم برامج تجسس مستأجرة" وخصوصًا من (NSO) الإسرائيلية

هجمات برامج التجسس المستأجرة نادرة وأكثر تعقيدًا إلى حدٍ كبير من أنشطة الجرائم الإلكترونية العادية أو البرامج الضارة.

"فيسبوك" تجسّست على مستخدمي "سناب شات"

نفذت فيسبوك حملة تجسس سرية على بيانات مستخدمي تطبيق سناب شات، وفقًا لملفات المحكمة غير المعلنة.

التكنولوجيا في حياتنا إثراء للفرص وأهمية الرقابة الأبوية

الإستعمال المفرط للإنترنت والأجهزة الذكية له مضار كبيرة منها تقلب المزاج والتأثير السلبي على السلوك وعلى التحصيل العلمي والتركيز في المدارس.

كلمات مفتاحية

تصفح _آمن