كيف نراقب ونحمي ونعطي الثقة لأطفالنا مع استخدامهم للإنترنت

كيف نراقب ونحمي ونعطي الثقة لأطفالنا مع استخدامهم للإنترنت

في عائلتي هناك قاعدة أضعها حينما أشتري لأطفالي هاتفاً ذكيا..” من حقي أن أعرف كلمة مرور هاتفكم” .. وهذا ما يحدث يعطيني أطفالي كلمة المرور علماً انه لم يحدث قط أن فتحت هواتفهم .. بقانوني هذا أشعر أنا بالاطمئنان ويشعرون هم بأني قادرة على مراقبة هواتفهم في أي لحظة.. ودائماً أحاول القول لهم نحن عائلة وفي العائلة يجب ان نبوح بما نتعرض له ونعانيه لبعضنا البعض.. قد أكون مخطئة في ما سننته من قانون ولكن كيف السبيل لمراقبة أطفالنا لحمايتهم من شر ما حولهم وما هو الحد الذي يجب أن أضعه لأحمي خصوصيتهم .. هذه قصة كل أم وأب مع أبنائهم المراهقين واستعمالاتهم للأجهزة الذكية والكمبيوتر.

  • من الطبيعي أن يرغب الأطفال في مرحلة ما قبل المراهقة بالمزيد من الخصوصية وحفظ المزيد من الأسرار.
  • لكي تدعموا وترشدوا الأطفال في مرحلة ما قبل المراهقة، ستحتاجون إلى مراقبة ما يحدث في حياتهم.
  • الثقة المتبادلة هي الأساس لموازنة حاجة ابنكم للخصوصية مع أسلوبكم في المراقبة.
  • الخصوصية والمراقبة والثقة للمراهقين والأطفال في مرحلة ما قبل المراهقة: إيجاد توازن.


كلما كبر ابنكم في السن، سيحتاج إلى المزيد من الخصوصية والمساحة الخاصة
السبب وراء ذلك هو أن ابنكم يكتشف أفكاراً جديدة وعواطف واهتمامات اجتماعية. يعمل ولدكم أيضاً على اكتشاف نفسه أو تحديد كيف يريد أن يصبح. من الطبيعي أن يحتفظ طفلكم بالأفكار والمعلومات لنفسه أثناء قيامه بذلك. إن منح الوقت والخصوصية لولدكم للتفكير والاستكشاف هو جزء من دعمكم لاستقلاليته المتزايدة.

المراقبة
إن دماغ المراهق لا يزال في حالة من التطور، لذلك يتّخذ المراهق أحياناً قرارات متسرّعة ولا يفكر دائماً بتبعات تصرفاته. هذا يعني أن طفلكم يحتاج منكم أن تظلوا على تواصل معه حتى تتمكنوا من إرشاده ودعمه. وهذا ما يسمى بالمراقبة. ولكن لأن المراهقين بحاجة إلى الخصوصية والاستقلالية، أنتم بحاجة إلى مراقبة ابنكم بطريقة تختلف عن تلك التي اتبعتموها عندما كان أصغر سنّاً.

الثقة
هذا يعني أنكم تثقون بأن ابنكم يتّخذ قرارات صائبة، ويتصرف بشكل مناسب، ويقرر أي من المعلومات يحتاج أو يريد أن يشاركها معكم ومع الآخرين. يجب أن تكون الثقة متبادلة. يحتاج طفلكم إلى أن يثق بأنكم تحترمون حقّه في الخصوصية واتخاذ القرارات المتعلقة بحياته.

إن رغبة المراهقين في أن يكون لديهم المزيد من الخصوصية والوقت لأنفسهم لا يعني أنهم يخفون شيئاً. ولكن إذا كان المراهقون يقضون ساعات طويلة في غرفهم، ولا يريدون أبدًا التحدث أو يبدو أنهم منعزلون للغاية، فقد تكون تلك علامة تحذيرية للاكتئاب أو القلق أو التدخين أو تعاطي الكحول أو المخدرات أو غيرها من الأمور المقلقة. كما قد يكون طفلكم يقضي الكثير من الوقت بمفرده على الكمبيوتر أو الإنترنت.

 

 

احترام الخصوصية للمراهقين والأطفال في فترة ما قبل المراهقة

ما هو مقدار الخصوصية المناسب؟ إذا لم تكونوا متأكدين، فقد يساعدكم أن تسألوا أنفسكم عن ما تحتاجون إلى معرفته حقًا. على سبيل المثال، عليكم معرفة بعض الأمور، مثل المكان الذي سيتواجد فيه ولدكم ليلة العطلة، وكيف سيصل إليه وكيف سيعود، وإذا كان سيشرف عليهم أحد الراشدين. لكن هناك أشياء أخرى يمكن أن تكون خاصة بين ولدكم وأصدقائه.

تتضمن الأساليب العملية لاحترام خصوصية ولدكم التالي:

  • أن تقرعوا الباب قبل الدخول إلى غرفته
  • إعطائه مساحة للتحدث مع أصدقائه
  • أخذ إذنه قبل البحث في حقيبته المدرسية أو جلب أشياء منها
  • التأكد مما إذا كان ابنكم يرغب في أن تتواجدوا معه عند زيارة الطبيب.

يمكن أن يساعدكم ذلك أيضًا على مناقشة الخصوصية مع ابنكم ووضع بعض القواعد الأساسية والحدود. يمكن تغيير هذه القواعد والضوابط مع تقدم طفلكم في السن. وقد ترغبون أيضاً في التحدث عن المواقف التي ستضطرون فيها إلى تخطي الحدود المتفق عليها. على سبيل المثال، قد يحصل ذلك عندما تشعرون بأن هناك خطباً ما بطفلكم.

لإرسال رسالة مفادها أنكم تحترمون خصوصية ابنكم، يمكنكم تجنب الأمور التالية:

  • الاستماع إلى مكالماته الهاتفية
  • البحث عن أشياء في غرفته أو دُرجه
  • قراءة مذكراته أو التحقق من حساب بريده الإلكتروني
  • إرسال طلب صداقة أو التواصل معه على مواقع التواصل الاجتماعي إذا كان لا يرغب بذلك
  • الاتصال به للاطمئنان عليه طوال الوقت

 

 

 

 


المصدر: موقع "التربية الذكية"